AyetSûreler

Âl-i İmrân Sûresi 44. Âyet

Medine · Cüz 3 · Sayfa 55

ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ۝٤٤

İşte bu, sana vahyettiğimiz gayb haberlerindendir. (Yoksa) "Meryem’i kim himayesine alıp koruyacak?" diye kalemlerini (kur’a için) atarlarken sen yanlarında değildin. (Bu hususta) Tartışırlarken de yanlarında bulunmadın

Elmalılı Hamdi Yazır meali

Elmalılı Tefsiri

Binaenaleyh senin vacibül’itâa bir Resuli kibriya Muhammed Mustafa olduğunda ve bu haberlerin vahyi hak bulunduğunda şüphe yok.

Bu ıhtar akıbinde ve ıhtisam noktasında ıstıfayı Meryeme müteallık olarak İsa kıssasının dahi bütün hakikatini anlatmak için şunları yad et, ٤٥ اِذْ قَالَتِ الْمَلٰٓئِكَةُ يَا مَرْيَمُ اِنَّ اللّٰهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اِسْمُهُ الْمَسٖيحُ عٖيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجٖيهًا فِى الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبٖينَ ٤٦ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِى الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحٖينَ ٤٧ قَالَتْ رَبِّ اَنّٰى يَكُونُ لٖى وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَ سْنٖى بَشَرٌ قَالَ كَذٰلِكِ اللّٰهُ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ اِذَا قَضٰٓى اَمْرًا فَاِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ٤٨ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرٰيةَ وَالْاِنْجٖيلَ ٤٩ وَرَسُولًا اِلٰى بَنٖٓى اِسْرَآئٖيلَ اَنّٖى قَدْ جِئْتُكُمْ بِاٰيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ اَنّٖىٓ اَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطّٖينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَاَنْفُخُ فٖيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِاِذْنِ اللّٰهِ وَاُبْرِىُٔ الْاَكْمَهَ وَالْاَبْرَصَ وَاُحْيِ الْمَوْتٰى بِاِذْنِ اللّٰهِ وَاُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَاْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فٖى بُيُوتِكُمْ اِنَّ فٖى ذٰلِكَ لَٰايَةً لَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنٖينَ ٥ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التَّوْرٰيةِ وَلُِاحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذٖى حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِاٰيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطٖيعُونِ ٥١ اِنَّ اللّٰهَ رَبّٖى وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقٖيمٌ Meali Şerifi