AyetSûreler

Nisâ Sûresi 104. Âyet

Medine · Cüz 5 · Sayfa 95

وَلَا تَهِنُواْ فِي ٱبۡتِغَآءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ۝١٠٤

Düşman topluluğunu takip etmede gevşeklik göstermeyin. Eğer siz acı duyuyorsanız, kuşkusuz onlar da sizin acı duyduğunuz gibi acı çekiyorlar. Oysa siz Allah’tan onların ümit edemeyecekleri şeyleri umuyorsunuz. Kuşkusuz Allah her şeyi bilendir, hikmet sahibidir

Elmalılı Hamdi Yazır meali

Elmalılı Tefsiri

وَلَا تَهِنُوا فِى ابْتِغَآءِ الْقَوْمِ o kavmi küffarı taleb-ü ta’kıbde gevşeklik de etmeyiniz, zaiyf kalbli olmayınız, اِنْ تَكُونُوا تَاْلَمُونَ eğer siz bundan müteellim oluyorsanız bilmelisiniz ki فَاِنَّهُمْ يَاْلَمُونَ كَمَا تَاْلَمُونَ onlar da sizin elemlendiğiniz kadar elemlenirler. Fazla olarak وَتَرْجُونَ مِنَ اللّٰهِ مَا لَا يَرْجُونَ siz Allahdan onların ümid edemiyecekleri şeyler umarsanız. Onlar metaı kalil olan hayatı Dünyayı ararken siz nâmütenahi sevab ve Âhıret istersiniz, sizin sahai ümidiniz onlardan çok vasi’dir. Bunun için siz onlardan çok yüksek bir azm-ü şavk ile mücahede etmelisiniz. وَكَانَ اللّٰهُ عَلٖيمًا حَكٖيمًا Allah ise alîm ve hakîmdir. Binaenaleyh Allahın emirlerini imtisal edib ilm-ü hikmet dairesinde hareket ediniz ki umduklarınıza nail olasınız.

Burada dini islâmın ruhu ve kitabın hikmeti nüzulü olan pek mühim bir mes’ele vardır ki hak ve ihkakı hak kazıyyesidir. Kâfirlere karşı böyle mücadele ve ta’kıb emirlerini görüb de onlara hıyanet etmeyi, haksızlık yapmayı, yapmadıkları şeyi isnad ile iftira etmeyi muktezai diyanet zannetmemelidir. Hak, kâfire dahi taallûk etse yine haktır. Ve bir dinin kemali telâkkiyatı hukukiyyesinin şumulü ve ciddiyyetinde ve islâmın en büyük inkişafı adil kuvvetinin tecelliyatında aranmak lâzım gelir. Kâfirin küfrü, hukukuna tecavüzü mübah kılmaz. Dini hakkın icabı kâfirin dahi lehinde aleyhinde ancak Allahın inzâl buyurduğu kanunı hak ve ahkâmı ma’dilet ve esbabı ilmile hukmetmektir. Çünkü ya Muhammed: ٥ ١ اِنَّآ اَنْزَلْنَآ اِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَآ اَرٰيكَ اللّٰهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَآئِنٖينَ خَصٖيمًا ٦ ١ وَاسْتَغْفِرِ اللّٰهَ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ غَفُورًا رَحٖيمًا ٧ ١ وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذٖينَ يَخْتَانُونَ اَنْفُسَهُمْ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا اَثٖيمًا ٨ ١ يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّٰهِ وَهُوَ مَعَهُمْ اِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَايَرْضٰى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّٰهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحٖيطًا ٩ ١ هَآاَنْتُمْ هٰٓؤُلَآءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِى الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللّٰهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ اَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكٖيلًا ١١ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوٓءًا اَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّٰهَ يَجِدِ اللّٰهَ غَفُورًا رَحٖيمًا ١١١ وَمَنْ يَكْسِبْ اِثْمًا فَاِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلٰى نَفْسِهٖ وَكَانَ اللّٰهُ عَلٖيمًا حَكٖيمًا ١١٢ وَمَنْ يَكْسِبْ خَطٖيٓئَةً اَوْ اِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهٖ بَرٖيٓئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَاِثْمًا مُبٖينًا ١١٣ وَلَوْلَا فَضْلُ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَآئِفَةٌ مِنْهُمْ اَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ اِلَّآ اَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَىْءٍ وَاَنْزَلَ اللّٰهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّٰهِ عَلَيْكَ عَظٖيمًا ١١٤ لَا خَيْرَ فٖى كَثٖيرٍ مِنْ نَجْوٰيهُمْ اِلَّا مَنْ اَمَرَ بِصَدَقَةٍ اَوْ مَعْرُوفٍ اَوْ اِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللّٰهِ فَسَوْفَ نُؤْتٖيهِ اَجْرًا عَظٖيمًا ١١٥ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدٰى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبٖيلِ الْمُؤْمِنٖينَ نُوَلِّهٖ مَا تَوَلّٰى وَنُصْلِهٖ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصٖيرًا ١١٦ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَغْفِرُ اَنْ يُشْرَكَ بِهٖ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشَآءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللّٰهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعٖيدًا ١١٧ اِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهٖٓ اِلَّآ اِنَاثًا وَاِنْ يَدْعُونَ اِلَّا شَيْطَانًا مَرٖيدًا ١١٨ لَعَنَهُ اللّٰهُ وَقَالَ لََاتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصٖيبًا مَفْرُوضًا ١١٩ وَلَُاضِلَّنَّهُمْ وَلَُامَنِّيَنَّهُمْ وَلَٰامُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ اٰذَانَ الْاَنْعَامِ وَلَٰامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّٰهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللّٰهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبٖينًا ١٢ يَعِدُهُمْ وَيُمَنّٖيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ اِلَّا غُرُورًا ١٢١ اُولٰٓئِكَ مَاْوٰيهُمْ جَهَنَّمُ وَلَايَجِدُونَ عَنْهَا مَحٖيصًا ١٢٢ وَالَّذٖينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرٖى مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُ خَالِدٖينَ فٖيهَآ اَبَدًا وَعْدَ اللّٰهِ حَقّاً وَمَنْ اَصْدَقُ مِنَ اللّٰهِ قٖيلًا ١٢٣ لَيْسَ بِاَمَانِيِّكُمْ وَلَآ اَمَانِىِّ اَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُٓوءًا يُجْزَ بِهٖ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللّٰهِ وَلِيًّا وَلَا نَصٖيرًا ١٢٤ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ اَوْ اُنْثٰى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَاُولٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقٖيرًا ١٢٥ وَمَنْ اَحْسَنُ دٖينًا مِمَّنْ اَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّٰهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ اِبْرٰهٖيمَ حَنٖيفًا وَاتَّخَذَ اللّٰهُ اِبْرٰهٖيمَ خَلٖيلًا ١٢٦ وَلِلّٰهِ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ وَكَانَ اللّٰهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُحٖيطًا

Meali Şerifi