Mü'min Sûresi 21. Âyet
Mekke · Cüz 24 · Sayfa 469
۞أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰ وَءَاثَارࣰا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقࣲ ٢١
Yeryüzünde bir gezmediler mi? Baksalar ya kendilerinden öncekilerin sonları nasıl olmuş? Onlar yeryüzünde gerek kuvvetçe ve gerek eserce kendilerinden daha üstündüler. Öyle iken Allah onları günahları sebebiyle tutup alıverdi. Kendilerini Allah’ın azabından koruyacak biri bulunmadı
Elmalılı Hamdi Yazır meali
Elmalılı Tefsiri
Bu açıklama 21–27. âyetleri birlikte ele alır.
26. وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونٖٓى اَقْتُلْ مُوسٰى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ – bununla yukarıda geçen «وَهَمَّتْ كُلُّ اُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ» kavline bir misal gösterilmiş de oluyor. Anlaşılıyor ki Hazreti Musânın mu’cizatı karşısında Firavnin istibdadı kırılmış, dilediğini yapamaz olmuş ve şaşırmıştı. Sûrei «A’raf» da geçtiği üzere mes’ele cem’ıyyetin yalnız re’yine müracaattan ıbaret kalmamış, bir müdahale mahıyyetini almış olmalı ki bırakın beni diye bağırıyor. Demek ki o cebbar Firavn cebrini yürütemez olmuş ve şaşırmış idi, şaşkınlığından hezeyan ediyordu, bir taraftan o rabbına duâ etsin diye Allahı inkâr veya istıhfaf etmek istiyor, bir taraftan da dininizi değişterecek diye dindarlık gösteriyor. Belki onun Allah dediği kendi saltanatıdır. ٢٨ وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ اٰلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ اٖيمَانَهُٓ اَتَقْتُلُونَ رَجُلًا اَنْ يَقُولَ رَبِّىَ اللّٰهُ وَقَدْ جَآءَ كُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَاِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَاِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذٖى يَعِدُكُمْ اِنَّ اللّٰهَ لَايَهْدٖى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ٢٩ يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرٖينَ فِى الْاَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَاْسِ اللّٰهِ اِنْ جَآءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَآ اُرٖيكُمْ اِلَّا مَآ اَرٰى وَمَآ اَهْدٖيكُمْ اِلَّا سَبٖيلَ الرَّشَادِ ٣ وَقَالَ الَّذٖٓى اٰمَنَ يَا قَوْمِ اِنّٖىٓ اَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْاَحْزَابِ ٣١ مِثْلَ دَاْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذٖينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللّٰهُ يُرٖيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ ٣٢ وَيَا قَوْمِ اِنّٖىٓ اَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ ٣٣ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرٖينَ مَالَكُمْ مِنَ اللّٰهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللّٰهُ فَمَالَهُ مِنْ هَادٍ ٣٤ وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فٖى شَكٍّ مِمَّا جَآءَكُمْ بِهٖ حَتّٰىٓ اِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللّٰهُ مِنْ بَعْدِهٖ رَسُولًا كَذٰلِكَ يُضِلُّ اللّٰهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ ٣٥ اَلَّذٖينَ يُجَادِلُونَ فٖٓى اٰيَاتِ اللّٰهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ اَتٰيهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللّٰهِ وَعِنْدَ الَّذٖينَ اٰمَنُوا كَذٰلِكَ يَطْبَعُ اللّٰهُ عَلٰى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ٣٦ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لٖى صَرْحًا لَعَلّٖىٓ اَبْلُغُ الْاَسْبَابَ ٣٧ اَسْبَابَ السَّمٰوَاتِ فَاَطَّلِعَ اِلٰٓى اِلٰهِ مُوسٰى وَاِنّٖى لََاظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُٓوءُ عَمَلِهٖ وَصُدَّ عَنِ السَّبٖيلِ وَمَاكَيْدُ فِرْعَوْنَ اِلَّا فٖى تَبَابٍ Meali Şerifi