AyetSûreler

Kasas Sûresi 24. Âyet

Mekke · Cüz 20 · Sayfa 388

فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرࣲ فَقِيرࣱ ۝٢٤

Bunun üzerine Musa, onların davarlarını suladı. Sonra gölgeye çekildi ve "Rabbim! Doğrusu bana indireceğin her hayra muhtacım" dedi

Elmalılı Hamdi Yazır meali

Elmalılı Tefsiri

Bu açıklama 22–28. âyetleri birlikte ele alır.

22. مَدْيَنَ Yukarılarda geçtiği üzere Şuayb aleyhisselâmın memleketi.

23. حَتّٰى يُصْدِرَ الرِّعَآءُ VÜRUD, suya gitmek, SUDUR, sudan dönmek olduğu gibi ısdar da hayvanları sudan çekip götürmektir.

رعاء= RİÂ: raînin cem’ı, çobanlar. تَذُودَانِ ذود= ZEVD: men’ü def’ı etmek, ya’ni diğerleri sularken bu ikisi hayvanlarını sakındırıp duruyorlar. اِنّٖى لِمَآ اَنْزَلْتَ اِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقٖيرٌ – Burada iki ma’nâ vardır: birisi «لام» « fakîr » in sılası ve «اَنْزَلْتَ» muzari’ ma’nâsına olmak üzere «yarab her ne hayır indirirsen muhtacım» demektir. Birisi de «لام» ta’lil olmak üzere «yarabbi hakkımda hayır olmak üzere başıma getirdiğin serencamdan dolayı bir fakır oldum, çok muhtacım» demektir ki bu ma’nâ daha zâhirdir. ٢٩ فَلَمَّا قَضٰى مُوسَى الْاَجَلَ وَسَارَ بِاَهْلِهٖٓ اٰنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لَِاهْلِهِ امْكُثُوٓا اِنّٖىٓ اٰنَسْتُ نَارًا لَعَلّٖىٓ اٰتٖيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ اَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ٣ فَلَمَّآ اَتٰيهَا نُودِىَ مِنْ شَاطِىِٔ الْوَادِ الْاَيْمَنِ فِى الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ اَنْ يَا مُوسٰٓى اِنّٖىٓ اَنَا اللّٰهُ رَبُّ الْعَالَمٖينَ ٣١ وَاَنْ اَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَاٰهَا تَهْتَزُّ كَاَنَّهَا جَآنٌّ وَلّٰى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسٰٓى اَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ اِنَّكَ مِنَ الْاٰمِنٖينَ ٣٢ اُسْلُكْ يَدَكَ فٖى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ وَاضْمُمْ اِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ اِلٰى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهٖ اِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقٖينَ ٣٣ قَالَ رَبِّ اِنّٖى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَاَخَافُ اَنْ يَقْتُلُونِ ٣٤ وَاَخٖى هٰرُونُ هُوَ اَفْصَحُ مِنّٖى لِسَانًا فَاَرْسِلْهُ مَعِىَ رِدْءًا يُصَدِّقُنٖى اِنّٖىٓ اَخَافُ اَنْ يُكَذِّبُونِ ٣٥ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِاَخٖيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ اِلَيْكُمَا بِاٰيَاتِنَا اَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ٣٦ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مُوسٰى بِاٰيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هٰذَآ اِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهٰذَا فٖىٓ اٰبَآئِنَا الْاَوَّلٖينَ ٣٧ وَقَالَ مُوسٰى رَبّٖىٓ اَعْلَمُ بِمَنْ جَآءَ بِالْهُدٰى مِنْ عِنْدِهٖ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ اِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ٣٨ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَآ اَيُّهَا الْمَلَُا مَاعَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ اِلٰهٍ غَيْرٖى فَاَوْقِدْ لٖى يَا هَامَانُ عَلَى الطّٖينِ فَاجْعَلْ لٖى صَرْحًا لَعَلّٖىٓ اَطَّلِعُ اِلٰٓى اِلٰهِ مُوسٰى وَاِنّٖى لََاظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبٖينَ ٣٩ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِى الْاَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوٓا اَنَّهُمْ اِلَيْنَا لَايُرْجَعُونَ ٤ فَاَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِى الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمٖينَ ٤١ وَجَعَلْنَاهُمْ اَئِمَّةً يَدْعُونَ اِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيٰمَةِ لَايُنْصَرُونَ ٤٢ وَاَتْبَعْنَاهُمْ فٖى هٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيٰمَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحٖينَ

Meali Şerifi